السعودة حينما ترانا بالمقلوب.. «عزَّ الله فلحنا»!

حينما لا ترى (عيون) وزارة العمل وصندوق الموارد البشرية في هدف (السعودة) إلا ما يلي:
(1) فقط نحو 4.7 مليون وظيفة التي يشغلها المقيمون بأجور لا تزيد على 1500 ريال شهرياً، لا تتطلّب أكثر من الشهادة المتوسطة فما دون، وتتجاهل تماماً بالوقت نفسه 1.3 مليون وظيفة لائقة يشغلها مقيمون آخرون من حملة الثانوية فأكثر.
(2) كبرى الشركات التي حظيتْ بأعلى درجات العناية والاستثناءات، والدعم التمويلي سواءً من الحكومة مباشرة أو من صناديق التنمية، وإرساء المناقصات المليارية دون قيدٍ أو شرْطٍ، أنها على (قدم المساواة) مع بقية الشركات (المهمشة) تماماً حتى من 0.0001% من الدعم الذي تتلقاه شركات (VIP) أعلاه.
(3) إن 100 ألف وظيفة حلاق، أهم من 10 وظائف مدير مشروع.
(4) وأن المواطن هو (المتهم) الوحيد بجريمة التستر! فيما من يمتلك القدرة والنفوذ على فرْط الاستقدام واستخراج التأشيرات متى ما شاء، وكيفما شاء، ومن ثم بيعها في السوق السوداء، لا تأتي سيرته لا من قريب ولا من بعيد.
(5) تستجدي الاجتماع والتصوير مع كبار رجال الأعمال وكسْب تأييدهم لقراراتها، وتطنيش الآلاف الآخرين.
حينما ترى كل ذلك؛ فقلها وأنت في غاية (القلق) عزَّ الله فلحنا، ونستحق تماماً ما سنجنيه مستقبلاً من حقول تجارب الفشل.

صحيفة الشرق: http://www.alsharq.net.sa/2013/01/24/688432

نبذة قصيرة عن عبدالحميد العمري

عضو جمعية الاقتصاد السعودية
هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف أهم المقالات, الرأي, وماذا بعد؟! - الشــرق. الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

تعليق واحد على: السعودة حينما ترانا بالمقلوب.. «عزَّ الله فلحنا»!

  1. مسافر كتب:

    في بلد يعيش ابناؤه على فتات العيش تجد اكثر من عشرة مليون مقيم يزخرون بقمة الرفاهية والعيش الكريم والرواتب العالية والحوافز والعلاج والتعليم وتوفير السيارة والسكن والاتصالات وكافة الخدمات ليصبح حال ابن البلد الفقير امام هذا المقيم الفخم مقارنة تحز في النفس وتضع المواطن في موقع محرج مع نفسه اكثر من 120 عام والغباء يتجدد.