تقييم الأداء السنوي للأجهزة الحكومية

تُرى من هو المعني (رسمياً) بتقييم أداء الوزارات والهيئات الحكومية لسنةٍ مضتْ؟ هل هو ديوان المراقبة أم هيئة مكافحة الفساد أم وزارة الاقتصاد والتخطيط أم مجلس الشورى؟ هل الإعلام المحلي شريكٌ في هذه المهمّة أم أنه سيظل في الأغلب، حبيساً لالتقاط ابتسامات معالي الوزير مقرونة ببعض وعوده بغدٍ أفضل؟
الأداء المقصود هنا، ليس قياس مدى التقيّد بالحضور والانصراف، ولا بقية المعايير الهامشية التي اعتدنا وضعها في صدر الإجابات عند تقييم أي أعمال! إنّما المراد والمبتغى محصورٌ في: (1) قياس المتحقق من أعمال ومشروعات بالمقارنة مع الموارد المالية المخصصة لهذا العام. (2) قياس المتحقق بالمقارنة مع (مسطرة) المسؤوليات والمهام الرئيسة في صلب نظام ولوائح كل جهاز. (3) قياس المتحقق مع أهداف وبرامج خطة التنمية الراهنة. (4) قياس آلية تعامل كل جهاز مع الأزمات والتحديات التي برزت خلال العام المنصرم. (5) قياس المتحقق وربطه بما تمَّ التصريح عنه في وقتٍ مضى، على لسان أي مسؤول في كل جهازٍ حكومي، فما أكثر ما قرأنا وسمعنا من الوعود، طوتها يد الزمان تحت ثرى النسيان. (6) البحث وراء تأخّر التقارير السنوية لتلك الأجهزة لأكثر من عامٍ مضى. أسئلةٌ لن نعرف إجاباتها إلا إذا عرفنا (رسمياً) من يجيب عليها، فمن هو يا ترى؟!

صحيفة الشرق: http://www.alsharq.net.sa/2012/12/18/631485

نبذة قصيرة عن عبدالحميد العمري

عضو جمعية الاقتصاد السعودية
هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف الرأي, وماذا بعد؟! - الشــرق. الأوسمة: , , , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

التعليقات مغلقة.