دون حماية الدعم.. هات مزيداً من الدعم!

لستُ أعلم السر وراء حماس وزارة الزراعة للحصول على مزيد من الدعم المادي الحكومي للأعلاف، ومن يراها تهرول وراءه يظن أن لا أزمة أسعار ستقوم بعد إقراره.
الجديد هذه المرة أن مطالبات الوزارة تضمنتْ أن يكون دعماً منسوباً إلى الأسعار، وليس كما جرت عليه العادة في إقرارات الدعوم السابقة (دعما ثابتا)، وهذا يعني بالطبع دعماً (مرناً) مفتوحا ومستمرا، وأنه لم يعد بحاجةٍ إلى تقديم طلب موافقة جديدة على مزيدٍ من الدعم.
طبعاً التفكير في بقية البدائل، كضخ مزيد من الاستثمارات في المجال الزراعي محلياً أو خارجياً، والعمل على تأسيس قاعدة إنتاجية مستدامة، ترى وزارة الزراعة أنّه مُلقى على عاتق القطاع الخاص أكثر منها، ما يعني أن علينا انتظار ما ستسفر عنه جهود هذا القطاع بخصوص تلك الاستثمارات.
هنا، أظنُّ أن على أحدٍ ما في زمنٍ ما، البحث والتقصّي وراء الحماس الكبير لركْض الوزارة خلف الدعم المالي المستمر (المستدام)، وخمول عضلاتها تجاه الحل الاستثماري (المستدام).
كما يبدو أن وزارة الزراعة تريد صناعة مظلة (حكومية) لارتفاع الأسعار، استدامة هذه المظلة تتطلب إنفاق مزيد من مليارات الريالات من خزينة الدولة، العنوان الرئيس لهذه المظلة هو (حماية المستهلك) من لهيب الأسعار! أريد أن أصدّقها، ولكن..

صحيفة الشرق: http://www.alsharq.net.sa/2012/12/11/618707

نبذة قصيرة عن عبدالحميد العمري

عضو جمعية الاقتصاد السعودية
هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف الرأي, وماذا بعد؟! - الشــرق. الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

التعليقات مغلقة.